السيد حسن الصدر

42

تكملة أمل الآمل

ويصوغ كل بديعة حضرية * مصقولة الجنبات كالمرآة لهفي على تلك الديار وأهلها * لو كان تنفع غلّتي لهفاتي خطب دعاني للخروج من الحمى * فخرجت بعد تلوّم وأناة وتركته خوف الهوان وربّما * ترك النمير مخافة الهلكات كان الشيخ إبراهيم تخرّج في العلم ، على السيد أبي الحسن بن السيد حيدر الأمين ، صاحب المدرسة في قرية شقرا ، التي قيل إنها حوت من الطلّاب فوق الثلاثمائة ، فيهم الفضلاء الأجلّاء . وله ابن ، اسمه الشيخ محمد ، من العلماء الأجلاء . ذكره بعض علماء جبل عامل ، فيما كتبه فيه ذيلا على أمل الآمل . 15 - الشيخ أحمد بن سليمان ، البياضي العاملي النباطي كان من العلماء المعاصرين للمحقق الكركي ، الشيخ علي بن عبد العالي . وصفه تلميذه الشيخ علي بن هلال الكركي ، بالشيخ الأمجد الأفضل ، الأعلم الأكمل ، الأورع ، عند إجازته للمحقق ملك محمد الأصفهاني ، المذكورة في إجازات البحار « 1 » ، وتاريخها سنة 984 ( أربع وثمانين وتسعمائة ) ، فراجع وتتبع لعلّك تعثر على أكثر من هذا . وصاحب الترجمة من أجداد الشيخ الفقيه العلّامة أحمد بن الحسين ابن محمد بن أحمد بن سليمان النباطي ، وأحد أساتيذ جدّنا الأعلى ، السيد محمد بن شرف الدين . وأيضا ، الجدّ الأعلى للشيخ الفاضل الفقيه الشيخ سليمان بن الحسين بن محمد بن أحمد بن سليمان النباطي ، جدّ جدّنا الأعلى ، السيد شرف الدين لأمه ( رحم اللّه الجميع ) .

--> ( 1 ) انظر بحار الأنوار 109 / 80 - 83 .